وَصفهم الله تَعَالَى وشكرهم. هـ
وقال ابن عاشور [التحرير والتنوير ج 4 ص 58] :
وَالْإِشَارَةُ بِأُولَئِكَ إِلَى الْأُمَّةِ الْقَائِمَةِ الْمَوْصُوفَةِ بِتِلْكَ الْأَوْصَافِ. وَمَوْقِعُ اسْمِ الْإِشَارَةِ التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّهُمُ اسْتَحَقُّوا الْوَصْفَ الْمَذْكُورَ بَعْدَ اسْمِ الْإِشَارَةِ بِسَبَبِ مَا سَبَقَ اسْمَ الْإِشَارَةِ من الْأَوْصَاف. هـ
فوصفهم الله تعالى بعدة صفات منها أنهم آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر, وشكرهم الله تعالى ومدحهم على تلك الأوصاف.
والصلاح أمر عظيم وشرف كبير يناله العبد.
قال القاسمي [محاسن التأويل ص 943] :
والوصف بالصلاح دالّ على أكمل الدرجات. فهو غاية المدح، ولذا وصفت به الأنبياء في التنزيل. هـ
مما يدلنا على أهمية هذه العبادة الجليلة, عظم أجرها وكثرة ثواب فاعلها, فكلما عظم أجر العمل دل على عظم العمل نفسه.
قَالَ تَعَالَى [النساء 114] :
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا.
قال ابن رجب الحنبلي [جامع العلوم والحكم ج 1 ص 15] :