ودقماق فقالوا نحن نقتل جوبان واتفقوا على كبسته وانضم إليه أمراء فعمل قرمشى لجوبان دعوه ففهم واحترز وهرب ليلا في نفر وأقبل قرمشى فلم يجده فوقع القتال وقتل نحو الثلاثمائة ثم ساق قرمشى خلف جوبان ووصل جوبان إلى مرند فأكرمه متوليها وأمده بخيل ورجال وقصد تبريز فتلقاه على شاه الوزير وقبل الأرض له وذهب معه إلى أبى سعيد فاعتذر أبو سعيد ولعن أولئك وقال الوزير له يا ملك الوقت جوبان والد مشفق وهؤلاء يحسدونه ولو قتلوه لتمكنوا منك وتعجز عنهم فجمع القآن العساكر وأقبل 28 ب من الروم دمرتاش بن جوبان وأقبل قراسنقر بجموعه في زي عساكر الشام وسار معهم القآن فالتقى الجمعان وذل إيرنجى لما رأى القآن عليهم ثم انكسر وقتلت أبطاله ثم أسر هو وقرمشى ودقماق وأخوه وعقد لهم مجلس فقالوا ما عملنا شيئا إلا بأمر الملك وحاققوا أبا سعيد فصمم وكذبهم وقال إيرنجى