هذا خطك معى فجحد وسلمهم إلى جوبان فعذبهم وقتلهم وتمكن
وكان إيرنجى جبارا ظالما ولى الروم ثم العراق وكان أبوه البياخ نائب القآن أرغون وقيل إن جوبان أباد سبعة وثلاثين أميرا ممن خرج عليه واستباح أموالهم وكان دقماق دينا متصدقا حسن الإسلام محبا في العرب ثم خمدت الفتنة بعد استئصال كبار المغل
وفي رمضان جاء بدمشق سيل عظيم وذهب كثير من مساطب السفرجل ولم أر قط ماء أعكر منه لعل في الرطل منه ثلاث أواق تراب فخنق سمك بردى وطفا فأخذه الناس ثم بعد يوم فرغ الماء وعاد وادى مرج شعبان يبسا كما كان وكانت سنة قليلة المياة حتى نشفت قناه زملكا
وجاء كتاب سلطانى بمنع ابن تيمية من فتياه بالكفارة في الحلف بالطلاق وجمع له القضاة وعوتب في ذلك واشتد المنع فبقى أتباعه يفتون بها خفية