فهرس الكتاب

الصفحة 2087 من 2308

وفي رجب كائنة الإسكندرية ضرب رجل أفرنجيا عند باب البحر فأنهى الحال إلى أميرها الكركرى فركب وأمر بغلق الأبواب وخل الليل على الناس فمشى كبراء إلى الأمير في فتح الباب لهم ففتحه بعد العشاء وخرجت الرماة ثم انعصر الخلق في الباب وجذبت السيوف وخطفت العمائم ومات نحو عشرة من الرض فلما أصبحوا وخرج الأمير إلى الجمعة رجم فعاد إلى بيته فجاءوا بقش وأحرقوا الباب وأخرجوا أهل الحبس ووقع النهب في دارين أو ثلاثة لأعوان الوالى فبطق الأمير إلى مصر وغوث فتنمر السلطان واعتقد أنهم أخرجوا أمراء من سجنهم فأمر ببذل السيف في الإسكندرية وهدمها وجهز أربعة أمراء منهم الوزير الجمالى فجاء وطلب قاضى البلد ونائبه وأهانهم فقال نائبه وهو التنيسى ما و يلزمنا فلا تهن الشرع فضربه كثيرا وطلب التجار وسبهم وأخذ منهم أموالا عظيمة ووسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت