ثلاثين نفسا واختبط البلد وصودر الكل حتى افتقر عدد كثير
وطلب قاضى حلب ابن الزملكانى إلى مصر ليولى قضاء دمشق فمات ببلبيس
وعرض قضاء دمشق على أبي اليسر بن الصايغ وجاءه التشريف فصمم وامتنع وبكى فأعفى مكرما ثم قدم على المنصب الشيخ علاء الدين على بن إسماعيل القونوى ثم بعده طلب ابن الزملكانى المذكور
وجاء يوم الأضحى على بلبيس سيل عظيم وقاسوا شدة
ومات في المحرم المعمر شمس الدين محمد بن أحمد بن منعة بن مطرف القنوى ثم الصالحى عن اثنتين وتسعين سنة وسمع من عبد الحق حضورا ومن ابن قميرة والمرسي واليلدانى وأجاز له الضياء الحافظ وابن