وروى الكثير وتفرد توفى في جمادى الآخرة عن نيف وتسعين سنة
ومات بدمشق في رجب الفقيه العالم شمس الدين محمد ابن أيوب بن على الشافعى ابن الطحان نقيب الشامية والسبع الكبير وله خمس وثمانون سنة وأشهر سمع من عثمان بن خطيب القرافة ومن الكرمانى والزين خالد
ومات الشيخ محمد بن عبد الله بن المجد إبراهيم المصرى المرشدى الزاهد في رمضان بقريته منية مرشد كهلا وقد قرأ في التنبيه والقرآن وانقطع بزاوية له فكان يقرى الضيفان وربما كاشف وللناس فيه اعتقاد زائد ويخدم الواردين ويقدم لهم ألوان المآكل ولا خادم عندي حتى قيل أطعم الناس في ليلة ما قيمته مائة دينار وأنه أطعم في ثلاث ليال متوالية ما قيمته