فهرس الكتاب

الصفحة 2136 من 2308

ألف دينار وزاره أمراء وكبراء وبعد صيته حتى إن بعض الفقهاء يقول كان مخدوما وبلغنى أنه كان في عافية فأرسل إلى القرى المجاورة له احضروا فقد عرض أمر مهم ثم دخل خلوته فوجدوه ميتا قيل قرأ ختمة على الصائغ

ومات المعمر الملك أسد الدين عبد القادر بن عبد العزيز بن السلطان الملك المعظم في رمضان عن خمس وتسعين سنة ودفن بالقدس روى السيرة وأجزاء عن خطيب مردا وتفرد وكان ممتعا بحواسه مليح الشكل ما تزوج ولا تسرى

وقتل صاحب تلمسان أبو تاشفين عبد الرحمن بن موسى بن عثمان بن الملك يغمراسن بن عبد الواحد الزناتى البربرى وكان سيئ السيرة قتل أباه وكان قتله له رحمة للمسلمين لما انطوى عليه من خبث السريرة وقبح السيرة ثم تمكن وظلم وكان بطلا شجاعا تملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت