ألف دينار وزاره أمراء وكبراء وبعد صيته حتى إن بعض الفقهاء يقول كان مخدوما وبلغنى أنه كان في عافية فأرسل إلى القرى المجاورة له احضروا فقد عرض أمر مهم ثم دخل خلوته فوجدوه ميتا قيل قرأ ختمة على الصائغ
ومات المعمر الملك أسد الدين عبد القادر بن عبد العزيز بن السلطان الملك المعظم في رمضان عن خمس وتسعين سنة ودفن بالقدس روى السيرة وأجزاء عن خطيب مردا وتفرد وكان ممتعا بحواسه مليح الشكل ما تزوج ولا تسرى
وقتل صاحب تلمسان أبو تاشفين عبد الرحمن بن موسى بن عثمان بن الملك يغمراسن بن عبد الواحد الزناتى البربرى وكان سيئ السيرة قتل أباه وكان قتله له رحمة للمسلمين لما انطوى عليه من خبث السريرة وقبح السيرة ثم تمكن وظلم وكان بطلا شجاعا تملك