مايزيد عن مائة ألف درهم فقطعوه ونهبوا مطبخه وما قدروا عليه من الشعير والجمال والمتاع وأما العسكر فساقوا خلفه وتتابعت عليه الجيوش وأحاطت به العرب من كل جانب فألجئوه إلى واد بين حماة وحمص فدخل إلى نائب حماة بعد أن قاسى من الشدائد ما قاسى فاستجار به فأجاره وأنزله وأكرمه وكتب إلى السلطان الملك المظفر يعلمه بذلك فجاءه الجواب بمسكه فقبض عليه نائب حماة وقيده وأرسل به محتفطا عليه فلما وصل إلى قاقون جاءه أمر الله فخنق هناك واحتزوا رأسه ومضوا به إلى القاهرة
ثم قدم إلى دمشق شيخنا الأمير نجم الدين ابن الزيبق صحبة الصاحب علاء الدين الحرانى للحوطة على أموال يلبغا ومن تبعه من الأمراء
ومات الأمير سيف الدين قلاوون الناصرى في هذه الأيام بحمص