فهرس الكتاب

الصفحة 2217 من 2308

طرابلس إلى دمشق مختفيا في جماعة من أصحابه فنزل ليلا على الأمير فخر الدين إياس الذى كان نائب حلب وكان نائب دمشق الأمير سيف الدين أرغون شاه تلك الليلة بالقصر الظاهرى فتلطف ألجى بغا وإياس بالبوابين ففتحوا ودخلوا إلى باب القصر فطرقوه بزعجة فخرج أرغون شاه مسرعا فقبضوه وسحبوه إلى خارج القصر عند المنيبع فذبحوه وأمسكوا السكين بيده وأحضروا من ليلتهم القاضى جمال الدين إبراهيم الحسبانى والشهود وسألوهم هل تعرفون هذا فأنكره القاضى والشهود فعرفوهم به وراودوهم أن يعملوا محضرا أنهم وجدوه مذبوحا وبيده السكين يعنون أنه ذبح نفسه فامتنع القاضى والشهود وأدركهم الصبح فظهر ألجى بغا وإياس ونصبوا الخيام بالميدان الكبير وأخرجوا كتابا مفتعلا على السلطان أنه أمرهم بما فعلوا وجلس ألجى بغا والموقعون في الميدان فحكم ذلك اليوم وعلم على المراسيم كعادة النواب فلما كان في اليوم الثانى أراد الخروج والعود إلى طرابلس فخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت