فهرس الكتاب

الصفحة 2218 من 2308

ذوو الرأى من الأمراء مثل ألجى بغا العادلى وبدر الدين بن خطير في آخرين وهم ملبسون وأرادوا منعه من الخروج من دمشق حتى يكاتبوا إلى مصر ويستصحوا الخبر فانتدب لهم ألجى بغا الخارجى بمن معه بالسيوف فتأخر عنه الأمراء وخافوا الفتنة لكن قطعت يد ألجى بغا العادلى وخرج ألجى بغا المظفرى على حمية حتى قدم طرابلس وبلغ ذلك السلطان فأنكر على أمراء الشام بسبب ذلك وأرسل يطلب ألجى بغا المظفرى فخرج من طرابلس وشق العصا فركب العسكر في طلبه وتوجه إليه جماعة من عسكر دمشق وضايقوه في البرية حتى قبضوه وحضروا به إلى دمشق وحبسوه وإياس بالقلعة فورد المرسوم بقتلهما وإشهارهما فقتلا في حادى عشرين ربيع الآخر وعلقا تحت القلعة 382 و نصفين وولى نيابة دمشق الأمير سيف الدين أيتمش الناصرى فقدمها في جمادى الآخرة وكان لين الجانب

وفيها مات المعمر الصالح الزاهد شمس الدين محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت