ذوو الرأى من الأمراء مثل ألجى بغا العادلى وبدر الدين بن خطير في آخرين وهم ملبسون وأرادوا منعه من الخروج من دمشق حتى يكاتبوا إلى مصر ويستصحوا الخبر فانتدب لهم ألجى بغا الخارجى بمن معه بالسيوف فتأخر عنه الأمراء وخافوا الفتنة لكن قطعت يد ألجى بغا العادلى وخرج ألجى بغا المظفرى على حمية حتى قدم طرابلس وبلغ ذلك السلطان فأنكر على أمراء الشام بسبب ذلك وأرسل يطلب ألجى بغا المظفرى فخرج من طرابلس وشق العصا فركب العسكر في طلبه وتوجه إليه جماعة من عسكر دمشق وضايقوه في البرية حتى قبضوه وحضروا به إلى دمشق وحبسوه وإياس بالقلعة فورد المرسوم بقتلهما وإشهارهما فقتلا في حادى عشرين ربيع الآخر وعلقا تحت القلعة 382 و نصفين وولى نيابة دمشق الأمير سيف الدين أيتمش الناصرى فقدمها في جمادى الآخرة وكان لين الجانب
وفيها مات المعمر الصالح الزاهد شمس الدين محمد