توفى الشيخ الإمام 393 و العلامة شهاب الدين أحمد بن القماح الشافعى شابا لم يبلغ الأربعين كان متضلعا بالعلوم من دينة الفقهاء وفى ذى القعدة
تعرضت الفرنج المتحرمون إلى بعض السواحل فقبض على كبارهم بدمشق واعتقلوا وختم على حواصلهم وفيه
ثارت العربان بالأطراف وقطعوا السبل فقدم الأمير صولة اين ملك العرب جبار بن مهنا بالقود من جهة أبيه على العادة فاعتقل بقلعة دمشق فزاد الشر وكثر الفساد وأخذت التجار والبريدية نهارا فجهزت إليهم العساكر الشامية فخرجوا في رابع ذى الحجة مع النائب الأمير سيف الدين قشتمر فتسحب بعدهم بليلتين صولة المذكور من برج الطارمة بمن معه من جماعته فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم فأرسل