فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 2308

فى أثرهم فلم يوقع لهم خبر ورجع العسكر إلى دمشق ولم يكن بينهم وبين العرب قتال

ولما بلغ الأمير سيف الدين يلبغا ذلك تنمر على نائب القلعة الأمير زين الدين فعزله وأمر بضربه فضرب بدار السعادة واستقر على نيابة القلعة الأمير سيف الدين بهادر العلائى وسمر من كان مترسما على صولة من القلعية وأشهروا على جمال

ومات القاضى الإمام العالم الصدر الرئيس الكامل قاضى العساكر الحلبية ناصر الدين أبو عبد الله محمد ابن الصاحب شرف الدين يعقوب الحلبى ثم الدمشقى الشافعى ولد بحلب وسمع ابن النصيبى وغيره ودرس وولى كتابة السر بحلب ثم نقل إلى دمشق فولى كتابة السر بها ومشيخة الشيوخ ودرس بالناصرية والشامية الجوانية ثم صرف عن ذلك بشيخنا القاضى أمين الدين ابن القلانسى وأعيد إلى حلب على كتابة السر بها ثم عاد في العام الماضى إلى دمشق على جهاته وكان دينا فاضلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت