فى أثرهم فلم يوقع لهم خبر ورجع العسكر إلى دمشق ولم يكن بينهم وبين العرب قتال
ولما بلغ الأمير سيف الدين يلبغا ذلك تنمر على نائب القلعة الأمير زين الدين فعزله وأمر بضربه فضرب بدار السعادة واستقر على نيابة القلعة الأمير سيف الدين بهادر العلائى وسمر من كان مترسما على صولة من القلعية وأشهروا على جمال
ومات القاضى الإمام العالم الصدر الرئيس الكامل قاضى العساكر الحلبية ناصر الدين أبو عبد الله محمد ابن الصاحب شرف الدين يعقوب الحلبى ثم الدمشقى الشافعى ولد بحلب وسمع ابن النصيبى وغيره ودرس وولى كتابة السر بحلب ثم نقل إلى دمشق فولى كتابة السر بها ومشيخة الشيوخ ودرس بالناصرية والشامية الجوانية ثم صرف عن ذلك بشيخنا القاضى أمين الدين ابن القلانسى وأعيد إلى حلب على كتابة السر بها ثم عاد في العام الماضى إلى دمشق على جهاته وكان دينا فاضلا