فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من عباده، والله ذو الفضل العظيم.
وسعادة العبد تتم بثلاثة أشياء:
التوحيد .. وضده الشرك.
السنة .. وضدها البدعة.
الطاعة .. وضدها المعصية.
ولهذه الثلاثة ضد واحد، وهو خلو القلب من الرغبة إلى الله، وفيما عند الله، ومن الرهبة من الله، ومما عنده.
والإنسان لجهله يعتقد أن العزة في الدنيا بثلاثة أشياء:
بالمال .. والمنصب .. والجاه.
لكن الصحيح أن العزة في الدنيا والآخرة تحصل للإنسان بالإيمان والأعمال الصالحة، وطاعة الله ورسوله كما قال سبحانه: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) } [الأحزاب: 71] .
ومن استقام على أوامر الله، وقام بالدعوة إلى الله، وصبر على ذلك أعزه الله في الدنيا، وأكرمه بخمس كرامات:
الأولى: أن الله يعزه وإن لم تكن عنده أسباب العزة كبلال.
الثانية: أن الله يجعل جميع أعمال الدين محبوبة لديه.
الثالثة: أن الله يجعل له محبة في قلوب الناس.
الرابعة: أن الله يطوي بساط الباطل من حوله.
الخامسة: أن الله يؤيده بنصرة من عنده، فإذا دعا الله استجاب له.
وأما في الآخرة فهو من المقربين في جنات النعيم.
وتتحقق السعادة في الدنيا والآخرة بالدين الكامل، والطاعة التامة لله ورسوله في جميع الأحوال.
والاستقامة تتحقق للعبد بأربعة أمور:
الأول: أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لكل مسلم في كل مكان .. وفي كل زمان .. في فكره .. وفي عمله .. وفي عبادته .. وفي معاملته .. وفي معاشرته .. وفي أخلاقه .. وفي جهاده .. وفي دعوته .. وفي سلوكه .. وفي سائر أحواله، وأن تكون نساؤه