الصفحة 57 من 73

-فى عام 1436هـ (2015م) تبدأ الملحمة الكبرى بين المسلمين (ويحكمهم إمامهم المهدى) من جهة، وبين الروم (الأوربيين والأميركيين) النصارى.

-فى عام 1442/ 1443 هـ يخرج الأعور الدجال (وهو المسيح عند اليهود) فيقود اليهود لأكبر إفساد في الأرض منذ زمن آدم.

-فى عام 1443 هـ (2022م) يقتل المسيح بن مريم المسيح الدجال. ثم يُسلط المسلمون على اليهود، فيقول الحجر يا مسلم ورائى يهودى فاقتله. ويدخل المسلمون المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة، وهذه نهاية اليهود في الأرض.

والغريب أن الدكتور سفر الحوالى العالم السعودى الكبير يتوقع أن تفنى اسرائيل عام 2012 (!!!) إذ يقول في نهاية كتابه يوم الغضب انه حين حدد دانيال المدة بين الكرب والفرج وبين عهد الضيقة وعهد الطوبى كانت 45 سنة!!

وقد رأينا أن تحديده قيام دولة الرجس كان سنة 1967م وهو ما قد وقع عليه فتكون النهاية أو بداية النهاية سنة (1967+45=) 2012م أى سنة (1387+45) = 1433هـ.

وهو ما نرجو وقوعه ولا نجزم - إلا إذا صدقه الواقع - لكن لو دخل معنا الأصوليون في رهان كما دخلت قريش مع أبى بكر الصديق بشأن الروم فسوف يخسرون قطعًا وبلا أدنى ريب وبدون أن نلتزم بتحديد سنة معينة!! ... انتهى كلام الدكتور الحوالى.

تعليق من المؤلف

نحن نؤمن بأن زوال إسرائيل أمر محتوم شرعًا، ولكن لا دليل على تحديد موعد بذاته لوقوع ذلك ...

ويكفينا للرد على هذا الكلام أن قائليه تناقضوا في تحديد موعد، فمنهم من تنبأ بزوال إسرائيل في عام 2012م ومنهم من أكد أن الموعد هو عام 2022م، وفريق ثالث تنبأ بانتهاء اسرائيل سنة 2003 أو 2004 ميلادية .. وكل هذا رجم بالغيب لا دليل صحيح من الشرع عليه، وكما قال العلماء رضوان الله عليهم فمثل هذه الأمور لا سبيل إلى القطع بها إلا بوحى صريح من السماء، وليس بين يدى القائلين بزوال إسرائيل نص من القرآن الكريم أو السُنَّة الصحيحة. وسيأتى رد الدكتور يوسف القرضاوى العالم الجليل على مسألة استخدام حساب الجمل والأرقام في إثبات وقائع غيبية .. طبعًا نحن نتمنى زوال إسرائيل اليوم وليس غدًا، ولكن كل ما جرى ويجرى في الكون وسيجرى، هو بقدر الله وعلمه الأزلى وإرادته التى لا معقب عليها، وليس بأمانينا ولا بأمانى أهل الكتاب .. (تأسيس إسرائيل كان عام 1948 م وليس 1967 كما قالوا) .. بالنسبة للكتاب المزعوم المنسوب إلى دانيال عليه السلام يكفينا ما أورده الإمام القرطبى المفسر المشهور رضى الله عنه في كتابه"التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة". (طبعة دار الريان للتراث ص695 - 696) :

قال الحافظ أبو الخطاب بن دحية: ودانيال نبي من أنبياء إسرائيل كلامه عبرانى وهو على شريعة موسى بن عمران، وكان قبل عيسى بن مريم بزمان، ومن أسند مثل هذا إلى نبى عن غير ثقة أو توقيف من نبينا صلى الله عليه وسلم، فقد سقطت عدالته إلا أن يبين وضعه لتصح أمانته. وقد ذكر في هذا الكتاب من الملاحم وما كان من الحوادث وسيكون، وجمع فيه التنافى والتناقض بين الضب والنون، وأغرب فيما أغرب في روايته عن ضرب من الهوس والجنون، وفيه من الموضوعات ما يكذب آخرها أولها ويتعذر على المتأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت