فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 481

"محمد بن جرير بن رستم السروى"

كان فقيها ومتكلما وصاحب حديث ومعنيا بالبحث في مذهب أهل البيت عليهم السلام،

قضى فترة كبيرة في خدمة على بن موسى الرضا عليهما السلام وأكثر تصانيفه شهرة كتاب «المسترشد» ، «كتاب» «حذو النعل بالنعل» .

"السيد الإمام عماد كجيج"

كان فقيه آل محمد عليه السلام وكان عالما وزاهدا ومتدينا، استبقاه الأمير ابن ورام في الحلة نحو سنتين واتصل به للاستفادة منه أهل بغداد والكوفة وشيعة سواد العرب، وكان قد عين لنفقاته عن كل سنة ألف دينار وزوجه ابن ورام من ابنته واليوم وقد ولد من تلك الفتاة شابا متبحرا في العلوم وصاحب جاه ومنزلة واختصاص وقربة، وهو قائم على أوقاف الناصر لدين الله أبى العباس أحمد في الحلة وقد التقيت به.

"كتاب طبرستان"ومن الكتاب «على بن ربن» المعروف والموصوف بالبلاغة، ومؤلفاته مثل «فردوس الحكمة» و «بحر الفوائد» وقد كتب رسائل للإصفهبد مازيار مازال بلغاء العراقيين والحجاز يتعجبون لها ومن بعد المازيار أسند إليه المعتصم ديوان رسائله.

"عبد الله المعروف بابن الطبرى"

ذهب إلى سامراء في خلافة المتوكل في حال فقر وبؤس، ومر عليه ثلاثة أيام بلياليها لا يجد قوته فباع عمامته ودراعه وصرفها على نفقته وارتدى الملابس المرقعة، وجلس على قارعة الطريق كما عرض أمره على أصحاب الخليفة فشاءت المقادير أن وصل إلى هذا المكان المؤيد بالله بن المتوكل فداسه أحد الفرسان وأصيب إصابة بالغة، فأمر المؤيد بالله أن يأخذوه ويحملوه إلى قصره وأمر الطبيب أن يداوى جراحه، فلما شفى أعطاه ألفى درهم فلم يقبلها وقال لن أقبل النعمة ما لم أدعو لأمير المؤمنين أولا، فأمر المتوكل أن يحضروه إليه فدعى بدعاء تعجب الخليفة والحاضرون من فصاحته وأمر في الحال أن يسندوا إليه وزارة أم إسحاق وبلغ أمره الدرجة العالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت