فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 481

وذكر في حقه أحد كبار العلماء:

سما في الشعر أعلام كبار ... فصار لكلهم شرف ومجد ...

فأولهم إذا ذكر بن حجر ... وآخرهم أبو الفرج بن هندو

"إمام عبد القادر الجرجانى"

يقول الإمام الباخرزى في حقه بأنه [اتفقت على إمامته الألسنة وتجملت بمكانه وزمانه الأمكنة واثنى عليه طيب العناصر وثنيت به عقود الخناصر، فهو فرض في علمه الغزير لا بل هو العلم الفرض في الأئمة المشاهير] ومؤلفاته في النحو مثل الجمل وشرحه وشرح إيضاح العضدى وكتاب التلخيص وسائر التصنيفات وقد وردت بعض أشعاره في كتاب الدمية.

"أبو سعد مظفر بن إبراهيم"

كان إماما مقدما في فقه الإمام أبو حنيفة وكان صدرا لأدباء العالم وبحرا للعلوم، قضى برهة في خدمة الصاحب بن عباد وبعد وفاة الصاحب حضر عند سيد أبو طالب الهارونى وقد بالغ هذا السيد في إكرامه ثم أوفده مع مال وفير، وركب سفينة ليرحل إلى آبسكون ليبلغ موطنه إلا أنه غرق في البحر ومن شعره: ـ

أسحر أم بأجفانه أم خمار ... أمسك بعارضه أم عذار ...

غزال بخديه ورد الحياء ... أطل الجمال عليه نثار ...

فمن ريقه يتعاطى الرحيق ... ومن خده يجتنى الجلنار

وله أيضا:

قلاك الغوانى أن علاك مشيب ... فما لك في ود الحسان نصيب

الشيخ أبو عامر الجرجانى:

مؤلف كتاب الشعر نظم أغلب قصائده في حق قابوس كان من فحول أئمة العالم من شعره.

قد يكره المرء ما فيه سلامته ... وربما عشق الإنسان ما قتلا ...

ولم تزل هذه الدنيا محببة ... إلى نفوس سعتها السم والعسلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت