فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 481

بصف الجيش وتنظيمه من الفرسان والمشاه على النحو الذى حاز إعجاب السلطان فقال لقماج إننى لم أشاهد مثل هذا الإصفهبد وقدم قماج كثيرا من الاهتمام والرعاية واستدعى السلطان الإصفهبد واستماله فلما قدم قراجة إلى نهاوند وتحارب مع السلطان وكان الإصفهبد رستم هو أول فارس يخرج من بين صفوف الخيل بفرقته وحيثما كان يهجم مكرا كانت تلك الجماعة تلوز بالهزيمة وفجأه جاء فارس من خلف الإصفهبد وصوب عليه رمحا من على ظهر جواده فاستل ذلك التركى السيف فسقط الأمير أبو شجاع ايزاباد على رأس الإصفهبد وكان هناك ثلاثة أو أربعة من الأتراك قطعوا يدا الأمير أبو شجاع إيزاباد لكن لم ينهض من فوقة وكانت طعنة الحربة قد أثرت في الإصفهبد فأقبل أتباع الإصفهبد وأبعدوا الأتراك وقال الإصفهبد لأبى شجاع امازلت حيا فقالأنا حى ولكن فقدت ذراعى فقال له لا تحزن فلو جاءتنى ولو لقمة واحدة فسوف أعطيك نصفها وعاود الإصفهبد الجريح الفارق في الدم الكر مرة أخرى وأدرك ذلك التركى الذى طعنه وناله بالرمح وفصل رأسه واتجه نحو قلب قراجه وحمل حسين كرد وهو من العرب والذى كان غلام الإصفهبد على قرامجة وطعنه بالرمح وطرحه وقد شاهد ذلك كل الجند وقام بسحب جواده وأتى به فجأه أمراء سنجر وأخذوه من حسين كرد ومضوا به إلى السلطان وادعى كل منهم أنه أسره وسأل السلطان قراجة أى شخص أسرك فقال لهأن الشخص الذى أسرنى هو من معه جوادى وأتى شاه مازندران باسمه لخدمة السلطان ونقلوا خبر جرح الإصفهبد إلى السلطان وكان حسين كرد قد أحضر الجواد إلى شاه وغازى وحضر السلطان إلى الإصفهبد وقبله وقال له أحسنت أيها الشبل وقال لقماجأنى لم أر رجلا مثله في الدنيا وسلم الإصفهبد جواد قرامجة للسلطأن ومنح حسين كرد ألف دينار وأقطعه ألف دينار على منطقة أرم وبعث السلطان محفته الخاصة إلى الإصفهبد حتى يحملوه إلى همدأن وأرسلوا إليه الجراح والطبيب الخاص ولبث السلطان هناك فترة وأمر بقتل قراجة طبقا لما ورد في كتاب"سنجر نامه"وبعث بمسعود صوب رويان وأرسل طفرل الذى كان أخا مسعود إلى العراق ثم رجع كر يمضى إلى خراسان وكان جرح الإصفهبد رستم والذى مضى ذكره في المجلد الأول قد تحسن ووصل إلى حدود الرى لدى السلطان فلما شاهدة قال الحمد لله على حضورك بالسلامة وجاء الإصفهبد برفقة السلطان إلى خوار حيث امر بأراحه وأنعامه وكتب لوالده رسائل الشكر وجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت