فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 153

من يده له يد الضياع. ثم خلع قومه من الأندلس فكان خبرهم بميورقة بدأة الشر الذي باض وفرّخ (1) ، وماؤه رشح وبلاؤه رسخ، حسبما يفرغ من بيانه، ويستوفى إن شاء الله تعالى في مكانه.

(1) استعارة مكنية حذف المشبه به وترك أحد لوازمه ليدل عليه وهو باض وفرّخ فالذي يبيض ويفرّخ هو الطائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت