فأيأسوه، وأنسوا لقوله فأظهروا أنهم نسوه.
ـ واللّحن: التعريض والإيماء. ومنه قول النبي وقد بعث قوما ليخبروه خبر قريش:"الحنوالي لحنا"، وهو ما روي أنه بعث رجلين إلى بعض الثغور عينا فقال لهما:"إذا انصرفتما فالحنالي لحنا"، أي أشيرا إليّ ولا تفصحا وعرّضا بما رأيتما، أمرهما بذلك لأنهما ربّما أخبرا عن العدو ببأس وقوة، فأحبّ أن لا يقف عليه المسلمون. لسان العرب، ج 13، ص 379.