بالمصالح الكثيرة، فإنه مرسى ترفأ إليه السفن، وتدنو منه العمائر والمدن، برّه سهل فسيح، وبحره لا تهيجه ريح، فهو مجمع لشاة تسام، وتاجر يستام (1) ، ووارد يسافر، وصادر كافر جاء به الكافر.
ـ ج 2، ص 270. يوسف أشباخ، تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين، ج 2، ص 171.
(1) مصدره السوم وهو عرض السلعة على البيع. ويقال ساومته سواما واستام علي، وتساومنا. لسان العرب، ج 12، ص 310.