الصفحة 139 من 309

الشافعية الشيخ أبو إسحاق الشيرازى والغزالى وألكيا الهراسى وطائفة من المتأخرين أنها تفيدهما

وأما أنما بالفتح فقال ابن هشام الأصح أن حرف أن فيها فرع إن المكسورة ومن هنا صح أن الزمخشرى يدعى أن أنما بالفتح تفيد الحصر كإنما وقد اجتمعا في قوله تعالى يوحى إلى أنما إلهكم أله واحد وقول أبى حيان هذا شىء انفرد به ولا يعرف القول بذلك إلا في إنما المكسورة مردود بما ذكرت

وقوله إن دعوى الحصر هنا باطلة لاقتضائها أنه لم يوح إليه غير التوحيد مردود أيضا بأنه حصر مفيد إذ الخطاب مع المشركين فالمعنى ما أوحى إلى في أمر الربوبية إلا التوحيد لا الإشراك وإلا فما الذى يقوله في نحو وما محمد إلا رسول

القاعدة 33 الباء للإلصاق سواء دخلت على فعل لازم أو متعد عند جمهور أهل اللغة وقال بعضهم الباء للتبعيض

وقال ابن كيسان وبعض الشافعية إذا دخلت على متعد اقتضت التبعيض كقوله امسحوا برءوسكم صونا للكلام عن العبث

وفرع بعضهم على هذا الخلاف الخلاف في استيعاب مسح الرأس بالماء في الوضوء

وفرع بعضهم مسح البعض على أن امسحوا برءوسكم مجمل والقدر المشترك ما يقع عليه الاسم فكان المتحقق

وفرعه بعضهم على أن الأمر بالفعل هل يكتفى في امتثاله بالإتيان بما يقع عليه اسم ذلك أم لا وكل هذه التفاريع ضعيفة

أما الأول فقد أنكر حذاق أهل العربية ورودها للتبعيض

قال أبو بكر عبد العزيز سألت ابن دريد وابن عرفة عن الباء تبعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت