المعرفة والتربية، واستمرارهما، فهذا الإخفاق التربوي أو التعليمي إن صح التعبير، لا يسوغ أن نتهم فيه الفرد، أو المجتمع، أو جهة دون أخرى؛ إنما هي منظومة متكاملة، يتحمل فيها كلٌّ نصيبه من التقصير، ومن التسبب في عدم المداومة على التعلمات، لذا تأتي الصيحات من هنا وهناك، تدعو إلى ضرورة ترسيخ المعلومات التعليمية واستثمارها، وإلى ضرورة استقرار الأخلاق التربوية واستتبابها.
وهذه مناسبة لأنْ يتقدم الباحث ببعض المقترحات التي تسهم في تحقيق مقصد الاستدامة في التربية والتعليم، والاستفادة منه في تسطير أهداف المشاريع، وفي إعداد خططها، وتنزيلها ميدانيًا، وهذا هو موضوع المطلب التالي.