إنها كلمة أوجهها إلى المسؤولين عن التربية والتعليم في العالم الإسلامي: إن أردتم الأمن والسلامة من المشكلات الفكرية والتربوية فليس أمامكم إلا القرآن والسنة ببرامج مكثفة وبيان واضح يمنع الانحراف في فهمها وتنزيلها على غير مادلت عليه، إن التاريخ يشهد أن العلاقة طردية بين العلم ومنه التوحيد وبين الأمن وقبل شهادة التاريخ شهادة رب العالمين إذ يقول: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} [ (82) سورة الأنعام] فمحاولة إبعاد العلوم الشرعية عن مناهج التعليم أو تقليصها مع الإغراق في العلوم الدنيوية بحجة سوق العمل فهذا سيكون على حساب أمن المجتمع واستقراره على المدى البعيد وبوادر ونذر هذا الخطر بدأنا نذوقها من أقرب الناس إلينا إن العودة الصادقة لتدبر القرآن والسنة بطريقة صحيحة وبآليات كافية لهو السبيل لتحقيق الأمن المنشود والرخاء المقصود.
إن تغييب بعض نصوص القرآن والسنة بحجة علاج المشكلات الفكرية هو سبب في توليد مثل هذه المشكلات، فهذه النصوص إن لم يسمعها الناشئة من صغرهم في مدارسهم ويسمعوا بيانها الصحيح في مناهج التربية والتعليم فسيسمعونها من هنا او هناك مقلوبة محرفة ثم يطبقونها تطبيقا خاطئا فيجنون على أنفسهم وأمتهم.
يوجد في البرمجة اللغوية العصبية عدد مما يسمى بالفرضيات وهي عندهم قواعد وأصول سلوكية نفسية يبنى عليها عدد من الإجراءات