وأما الثاني وهو الدعاء بالسنة والرقية بها فقد جاء بيانه في عدد من الأحاديث وهي معروفة معلومة منها:
1 -عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: اللهم رب الناس أذهب الباس اشفه وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا. [1]
2 -عن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل باسم الله ثلاثا وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر. [2]
3 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول: إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. [3]
وغيرها من الرقى النبوية التي يوقن المسلم بأثرها العظيم في تحقيق الشفاء ودفع البلاء، كما يؤمن بقضاء الله وتدبيره وبحكمته وعلمه إن تأخر الشفاء وأن ما قضاه الله وقدره لعبده هو خير له على كل حال.
(1) صحيح البخاري 5 - 2168
(2) صحيح مسلم 4/ 1728.
(3) صحيح البخاري 3 - 1233