يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان وليتفل ثلاثا ولا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره. [1]
المثال الثالث:
قال عبد الله بن وهب صاحب مالك: وكان أول أمري في العبادة قبل طلب العلم فولع مني الشيطان في ذكر عيسى بن مريم كيف خلقه الله عزوجل ونحو هذا، فشكوت إلى شيخ فقال لي: ابن وهب؟ قلت: نعم، قال: اطلب العلم فكان سبب طلبي العلم [2]
المثال الرابع:
وكانت بعض الصالحات يضيق صدرها وتحزن كلما جاءها الحيض أسفا على فوات الأعمال الصالحة التي كانت تواظب عليها وخاصة في رمضان فلما سمعت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما [3] علمت أنه يكتب لها ثواب نيتها الصادقة حال العذر ففرحت بذلك وزال عنها ضيق الصدر والهم، وسكنت نفسها واطمأن قلبها إلى رحمة الله تعالى وسعة فضله.
(1) صحيح البخاري 6 - 2582، صحيح مسلم 4 - 1771
(2) جامع بيان العلم وفضله 1 - 83
(3) صحيح البخاري 3 - 1092