4 -الحزم والمبادرة.
5 -ضبط المحفوظ مقدم على حفظ الجديد عند التعارض.
6 -الاستمرار وعدم التوقف.
7 -التركيزعلى القليل حتى الإتقان.
وهذه المعاني أكد عليها علماء الحديث قديما وطبقوها على أنفسهم وطلابهم وأقوالهم في هذا مشهورة من ذلك:
1 -عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: تزاوروا وتدارسوا الحديث ولا تتركوه يدرس. [1]
2 -وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا نكون عند النبي صلى الله عليه فنسمع منه الحديث فإذا قمنا تذاكرناه فيما بيننا حتى نحفظه. [2]
3 -وعن عطاء قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه. [3]
4 -وعن ابن عباس قال: إذا سمعتم مني حديثا فتذاكروه بينكم. [4]
5 -وعن سعيد بن جبير أن ابن عباس رضي الله عنه كان يقول له: يا سعيد اخرج بنا إلى النخل ويقول: ياسعيد حدِّث، قلت: أحدث وأنت شاهد؟ قال إن أخطأتَ فتحتُ عليك. [5]
6 -عن علقمة قال: أطيلوا ذكر الحديث لا يدرس. [6]
7 -عن سفيان الثوري قال: اجعلوا الحديث حديث أنفسكم وفكر قلوبكم تحفظوه. [7]
8 -وعن ابن خلاد قال: قيل: الاحتفاظ بما في صدر الرجل أولى من درس دفتره، وحرف تحفظه بقلبك انفع لك من ألف حديث في دفاترك. [8]
9 -وقيل للأصمعي: كيف حفظت ونسي أصحابك؟ قال: درست وتركوا. [9]
10 -وعن أبي حازم قال: كان الناس فيما مضى من الزمان الأول إذا لقي الرجل من هو أعلم منه قال: اليوم يوم غنمي فيتعلم منه، وإذا
(1) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1 - 236
(2) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1 - 236
(3) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1 - 237
(4) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1 - 237
(5) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2 - 269
(6) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1 - 238
(7) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2 - 266
(8) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2 - 267
(9) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2 - 267