فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 492

مجرد العمل بالظن من غير نظر إلى هذه المسالة فيقال أدلة العمل بالظن في الكتاب والسنة أكثر من أن تحصر وأكثر منها أدلة النهي عن العمل به وهكذا التعويل على حديث الولوغ والإستيقاظ نحو ذلك لا يفيد وقد حكى تحديد الماء الكثير أقوال منها أن الكثير من المستبحر وقيل ما إذا حرك طرفه لم يتحرك الطرف الآخر وقيل ما كان مساحة مكانه كذا وقيل غير ذلك وهذه الأقوال ليس عليها أثارة من علم بل هي خارجة عن باب الرواية المقبولة والدراية المعقولة قوله ومتحرك ومساكن وجه ذلك أن سكونه وإن كان قد ورد النهي عن التطهر به حاله فإن ذلك لا يخرجه عن كونه طهورا لأن وصف كونه طهورا بمجرد تحركه وقد دلت الأحاديث على أنه لا يجوز التطهير بالماء الساكن ما دام ساكنا كحديث أبي هريرة عند مسلم رضي الله عنه وغيره أن النبي صلى الله عليه و سلم قال (( لايغتسلن أحدكم في الماء الدائم وهو جنب ) ) فقالوا يا أبا هريره كيف يفعل قال يتناوله تناولا وفي لفظ لأحمد وأبى داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت