فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 492

من أهل العلم وهذه المسألة هي من المضايق التي يتعثر في ساحاتها كل محقق ويتبلد عند تشعب طرائقها كل مدقق وقد حررتها في سائر مؤلفاتي تحريرات مختلفة لهذه العلة وأطلت الكلام عليها في طيب النشر وقد استدل بعض أهل العلم لهذا المذهب بمثل حديث (( استفت قلبك ولو أفتاك المفتون ) ) ومثل حديث (( دع ما يريبك إلا ما لا يريبك ) ) ولا يستفاد منها إلا أن التورع عند الظن من الإقدام أولى وأهل هذا المذهب يوجبون العمل بذلك الظن حتما وجزما وقد عرفت أن أدلة المذهب الأول على الوجه الذي لخصناه تدل على المذهب الثاني فإبعاد النجعة إلى مثل حديث (( استفت قلبك ودع ما يريبك ) ) ليس كما ينبغي فإن قيل أنه قصد الإستدلال على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت