فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 492

رحمه الله وغيره أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت إن قتلت فيس سبيل الله تكفر عني خطاياي قال رسول الله صلعم نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك وأخرج مثله أحمد والنسائي من حديث أبي هريرة وأخرج مسلم وغيره من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلعم قال يغفر الله للشهيد كل ذنب إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك وأخرج الترمذي نحوه من حديث أنس وحسنه ويلحق بالدين كل حقوق الآدمين من غير فرق بين دم أو عرض أو مال إذا لا فرق بينهما وأما كونه لا يستعان في الجهاد بالمشركين إلا لضرورة فلقوله صلعم من أراد الجهاد معه من المشركين ارجع فلن أستعين بمشرك فلما أسلم استعان به وهو في صحيح مسلم رحمة الله تعالى وغيره من حديث أبي هريرة وأخرج أحمد والشافعي والبيهقي والطبراني نحوه من حديث حبيب ابن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ورجال إسناده ثقات وأخرج أحمد والنسائي من حديث أنس قال قال رسول الله صلعم لا تستضيئوا بنار المشركين وفي إسناده أزهر بن راشد وهو ضعيف وبقية إسناده ثقات وأخرج الشافعي من حديث ابن عباس أن النبي صلعم استعان بناس من اليهود يوم خيبر وأخرجة أبو داود في مراسيله من حديث الزهري وأخرجة أيضا الترمدي مرسلا وقد أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجة من حديث ذي مخبر قال سمعت رسول الله صلعم يقول ستصالحون الروم صلحا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم وقد ذهب جماعة من العلماء إلى عدم جواز الإستعانة بالمشركين وذهب آخرون إلى جوازها وقد استهان النبي صلعم بالمنافقين في يوم أحد وانخزل عنه عبد الله بن أبي بأصحابه وكذلك استعان بجماعة منهم في يوم حنين وقد ثبت في السير زن رجلا يقال له قزمان خرج مع النبي صلعم يوم أحد وهو مشرك فقتل ثلاثه من بني عبد الدار حملة لواء المشركين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت