وبمناسبة الحادي عشر من سبتمبر وأخواته نختم بهذه الأبيات لشهيد القاعدة الشيخ منصور الشامي -رحمه الله:
تناسى الروم ذلًا قد دهاهم ... وفي التاريخ للناسي انتصاحُ
وفي الروم الجبابر خير وعظ ... فإن الاتعاظ بهم يباح
وكنتم منهم تبكون رعبًا ... وكانوا كالرواسي لا تُزاحُ
غزوناكم بأجنحة المنايا ... ولم يخطر ببالكم الطلاحُ
فعانقت السروج عناق غيظ ... فخرَّت إذ ألم بها الجُلاحُ
دككناها فضل الله دكًّا ... ودبَّ القتل فيهم والجراحُ
ومعقد حربكم أضحى ركامًا ... كسرنا أنفكم وهوى الطِماحُ
وفجرّنا لأسبنيا عروقًا ... فلم يلووا على شيء وراحوا
وأما الحية الرقطا فذاقت ... بلندن بأسنا وعلا النواحُ
اللهم هيء للأمة الإسلامية من أمرها رشدًا وردها إلى كتابها وسنة نبيّها -صلى الله عليه وسلم-.
اللهم ارحم عبادك المستضعفين والمشرّدين في مشارق الأرض ومغاربها، والطف بهم يا مولانا فيما جرت به المقادير. اللهم أطعم جائعهم، واكس عاريهم، وارو ظامئهم، واشف مريضهم وجريحهم.
اللهم فك أسر إخواننا وأخواتنا المأسورين فيك والمأسورات في مشارق الأرض ومغاربها، واجعل نار الظالمين ووسائل تعذيبهم عليهم بردًا وسلامًا.
اللهم انصر عبادك المجاهدين المخلصين في كل مكان، وامددهم بمدد من عندك، وافتح على أيديهم، ومكن لهم في الأرض، واجعلهم هداة مهتدين.