بقلم الشيخ:
حسام عبد الرؤوف
صحيفة الاندبندنت البريطانية تستمر في شن هجومها الذي بدأ قبل أيام على زيارة البابا لبريطانيا!!
الحمد لله على نعمة الإسلام، الحنيفية السمحة، الذي يراعي احتياجات ومطالب الجسد والروح في الإنسان، ويقنن له إشباع فطرته وغريزته بما يتفق مع شرع الله سبحانه وتعالى، ويصلح البشرية ويعمر الكون، مع اجتناب الفساد أو التعدي على الآخرين.
والحمد لله الذي بعث إلينا رسولًا يتمم مكارم الأخلاق، ويرفع عن أمته الحرج والتشدد في تطبيق تعاليم الدين ويخالف الفطرة القويمة، حيث يقول صلى عليه وسلم للثلاثة الذين أرادوا مخالفة الفطرة بدعوى العبادة والقربى إلى الله:"أَمَا وَاللهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ للهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ؛ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي"!
كان لابد من هذه المقدمة قبل التعليق على هذا الخبر للمقارنة بين رأس الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم، وبين رؤوس الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ أتباعها مئات الملايين في جميع أنحاء العالم، وخاصة بابا الفاتيكان المجرم، حامل لواء التعدي على عرض الرسول صلى الله عليه وسلم، والحملة الصليبية المسعورة التي يقودها لصد الناس عن الإيمان بالدين الحق، ومحاولة إطفاء نور الله بفمه هو وعتاة المجرمين من كبار الرهبان والقساوسة في جميع دول العالم التي يتواجد في نصارى بلا استثناء!
ولو استعرضنا الجرائم الخلقية التي يرتكبها الرهبان والقساوسة وأشهرها التحرش الجنسي بالأطفال والزنا بالراهبات، في كل بلد على حدة لطال بنا المقال بدون فائدة إلا إزكام الأنوف بنتنها، وإضاعة الوقت في حديث يصيب النفس السليمة بالغثيان؛ ولكن لا بد من ذكر شيء يسير لفضح هذا الخنزير وإلقامه حجرًا هو ومن حوله من كبار الكنيسة الذين