الصفحة 153 من 155

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد ...

فلو ألقينا نظرة سريعة على العام الراحل لوجدنا أنه - بفضل الله سبحانه وتعالى - كان بداية الانتصار الحقيقي والكامل، رغم بعض النكبات التي نكبت بها الأمة الإسلامية، مثل حرب الإبادة التي طالت بعض المدن العراقية وإخواننا أهل السُّنة هناك، وفقد كثير من الأبطال الذين أبلوا بلاءً حسنًا في منازلة أعتى قوى الكفر والطغيان، أمثال أبي مصعب الزرقاوي وشامل باساييف رحمهما الله وغيرهما كثير، والاجتياح الصليبي للصومال مستخدمًا القوات الإثيوبية كرأس حربة تحت غطاء من المقاتلات الأمريكية للإطاحة بالحكومة المسلمة فيها!

ففي العراق؛

اعترف العدو قبل الصديق بهزيمة القوات الأمريكية والصليبية وأن بقاءها هناك لن يدوم أكثر من شهور, تخرج بعدها مدحورة ذليلة لم تحقق شيئًا، بل عادت بخسران الدنيا والآخرة, مصداقًا لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} ، ولن تقوم لهم بعدها قائمة - بإذن الله -

وفي أفغانستان؛

كذلك بَسْطُ سيطرة مجاهدي الإمارة الإسلامية وأنصارهم على مساحات جديدة يومًا بعد يوم ونظن أن معركة تحرير كابل من رجس القوى الصليبية لم تعد منا ببعيد - إن شاء الله -

وفي الجزائر؛

أطلت الفتوحات والانتصارات التي يحققها المجاهدون تحت راية"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، والتي ضربت أروع الأمثلة في رفع لواء الوحدة والاجتماع بعد انضمامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت