الصفحة 154 من 155

لقاعدة الجهاد لتكوين جبهة جهادية عالمية من المشرق إلى المغرب لمواجهة الحملة الصهيونية الصليبية العاتية!

وحتى في الصومال؛

أعلن المسلمون جهادًا لا يعرف الهوادة ولا الاستكانة حتى يعود وجه الصومال مسلمًا أبيض من غير سوء, ولعلها محنة في الظاهر ولكنها منحة من الله سبحانه وتعالى لتنقية الصفوف وإقامة الدولة بثمن كبير ليحافظوا عليها.

ثم يأتي المدد من السماء ليثبت المجاهدين على الطريق ويشحنهم بزاد اليقين ومعية الله لهم؛ من زلازل وأعاصير وفيضانات في مشارق الأرض ومغاربها، تطيح بالدول أئمة الكفر لتريهم مدى ضعف قوتهم أمام قوة العزيز الجبار المنتقم القهار!

وهناك صورتان متباينتان وضحتا كل الوضوح من مواقف المجاهدين المتوكلين على رب العالمين وموقف القاعدين الخالفين الذين يريدون إقامة الدين عبر الديمقراطية والحلول السلمية خلف أي شعار؛ تعايش سلمي, حوار حضارات, تقريب بين المدارس والأفكار ... إلخ.

الصورة الأولى؛ للمجاهد، وهو يمشي عزيزًا يتبختر في مشيته يحمل سلاحه وهو يتحرك للقيام بعملية هجومية قد يفقد فيها حياته في العراق وأفغانستان.

والصورة الثانية؛ للأئمة المسلمين الستة الذين أنزلوهم من الطائرة في ولاية مينيسوتا الأمريكية بعد أن كبلوا أيديهم وأهانوهم ثم أطلقوا سراحهم فيما بعد، دون توجيه أي اتهام لهم! والمثير أن الأئمة الستة كانوا في طريقهم لحضور اجتماع لاتحاد أئمة أمريكا الشمالية، لمناقشة"كيفية بناء جسور بين المسلمين والمجتمع الأمريكي"!

وبينما كانت الأمة الإسلامية تغلى وأبناؤها من عامة الناس يحرقون ويدمِّرون كل ما له علاقة بالدول النصرانية التي أساءت للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أو دعمتها، إذا بـ"شيخ القاعدين"يوسف القرضاوي يقول لهم: (نريد غضبًا عاقلًا، لا غضبًا متهورًا, فقط نظهر غضبنا لهذا المقدس العزيز علينا, ولكن لا نعتدي على أحد، رغم أن الرسوم قد مست قدس الأقداس عند المسلمين) !

فيا أمة الإسلام ...

لا عزة لنا إلا بالجهاد, ولا بقاء دنيا ولا دين إلا بالجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت