الصفحة 135 من 155

عنوان:

معركة (دينللي) الصومالية:

مثال لمصير الجيوش الإقليمية العميلة للقوى الصليبية (الكبرى) على يد أسود الله المجاهدين

صوت معلق مؤسسة الكتائب:

بالرغم من وجود آلة عسكرية جبارة ودعم متواصل من الغرب فإن التقدم الذي تحرزه قوات الاتحاد الإفريقي في الصومال (الأميصوم) يعد ضعيفًا ولم تنجح في إعاقة هجمات المجاهدين الشرسة. كان الهدف من معركة (دينللي) أن تكون هي الوسيلة التي تعاد بها الحياة للقوات الصليبية بعد إصابتها بالتراجع، إلا أنها أخفقت في ذلك إخفاقًا ذريعًا.

عنوان:

مجزرة دينللي: 101 قتيل من الجنود البُرونديين.

200 مصاب. عدد من الأسرى.

أبو عكاشة

مجاهد صومالي:

ولذا فنحن نود أن نذكر البُرونديين بأن القوات الإثيوبية والتي كانت أشد منكم قوة وأكثر عددًا قد فشلوا في جعل هذا المكان قاعدة للكفر. ووالله، لن يحكم هذه الأرض سوى الإسلام.

الشيخ حسام عبد الرؤوف:

لذا نقول للذين ربطوا أنفسهم بالقوى الاستكبارية والرأسمالية الكبرى: إن كل الدلائل والمؤشرات والمبشرات تشير إلى أن أمريكا وأذنابها وأحلافها في طريقهم إلى الهاوية في القريب العاجل بإذن الله، وقواهم المادية والعسكرية والاقتصادية إلى زوال؛ فمن الخسران المبين ربط النّفس بالخاسر المستبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت