فكرة للدراسة لحل مشكلة قلة الرواتب:
ومن الأفكار التي تساعد على زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة ميزانية الدولة ودخل الموظفين والعاملين في الوزارات وقطاع الخدمات تشجيع الإنتاج التجميعي للوسائل التكنولوجية الحديثة والأجهزة الكهربائية وحتى الحرف وما يشابه ذلك في مباني الوزارات والدولة، على أن يتم تحديد موعد لإنهاء عملهم الوظيفي ثم التفرغ بعد صلاة الظهر للتجميع والتصنيع؛ على أن يحرم الموظف أو العامل الذي لا يلتزم بالدوام وأداء وظيفته في الفترة الصباحية من الدوام في فترة بعد الظهيرة، وهذا بدلا من تشتت الموظفين في البحث عن وظيفة ثانية وثالثة لتوفير المتطلبات الأساسية لأسرهم، بطريقة تحفظ لهم كرامتهم، وتغنيهم عن التحايل والفرار أثناء فترة الدوام طلبا لزيادة الرزق، أو شراء المواد التموينية من المجمعات الاستهلاكية بأسعار رخيصة، أو العمل على تاكسي خلال فترة الدوام مع دفع الرشوة للمدير المباشر.
إنتاج السلاح والذخيرة محليًا وعسكرة الدولة استعدادا للملاحم:
من الأمور البدهية أن الشعب الذي لا يملك سلاحه لا يملك حريته، فأمريكا تستعبدنا مقابل مساعدات عسكرية نحن لسنا في حاجة إليها فيجب إعادة المصانع الحربية لإنتاج الوسائل والمعدات الحربية والقتالية والذخيرة بكل أشكالها وأنواعها، حتى وإن كانت أقل جودة من المستوردة فقد أثبت الشعب الأفغاني والمجاهدون في العراق وغيرها من الجبهات أنه بالإخلاص وصدق التوكل على الله وإعداد المستطاع من القوة وبأكثر الأسلحة تخلفًا، وبأقل قدر من الذخيرة يمكن تحقيق المعجزات العسكرية ودحر أعتى القوى.
كما يجب إعداد الشعب وعسكرته للملاحم القادمة بين الإسلام والكفر، فيجب إلزاما على كل بالغ عاقل مكلف أداء الخدمة العسكرية بقواعدها الإسلامية وليست الطاغوتية، على أساس أن ذلك من باب الجهاد والإعداد.
وفي هذا الإطار يجب تغيير اسم وزارة الدفاع، فالإسلام لا يعرف جهاد الدفع فقط، وإنما يجب أحيانا الهجوم والحرب الاستباقية لوأد العدوان في مهده، وليكن اسمها وزارة الحرب والسلام، فلماذا يكون الشعب الإسرائيلي كله من المقاتلين ووزارتهم تسمى وزارة الحرب، بينما نحرم المسلمين من ذلك ويفرض علينا اسم وزارة الدفاع الذي يشعر بالدونية والضعف؟!