مخاطر الحوار مع الكفار في غير الخصال الثلاث:
1)إزالة ما تبقى من عقيدة الولاء والبراء التي هي أساس هذا الدين.
2)خذلان إخواننا المجاهدين عن دينهم وأرضهم وعرضهم في كل من فلسطين، والعراق، وأفغانستان، والشيشان، وكشمير، والفلبين، وغيرها من البلاد.
3)تنكيس راية الجهاد بنوعيه؛ جهاد الطلب الذي هو أساس الجهاد، وجهاد الدفاع الذي هو الوسيلة الوحيدة لرد الحقوق إلى أهلها.
4)تشجيع ظاهرة الغلو والتطرف لدى الشباب.
5)زعزعة الثقة أوانعدامها لدى طائفة كبيرة من الشباب في هؤلاء المحاورين، وفي ذلك خسارة كبيرة.
6)توسيع دائرة الخلاف في الأمة الإسلامية.
7)الاعتراف بالأديان المنسوخة والمبدلة كاليهودية والنصرانية، والتسوية بينها وبين الدين الناسخ للأديان، الإسلام.
8)المستفيد الأول من هذه الدعوات التقريبية بين الأديان هم الكفار، والخاسرون هم المسلمون.
9)الدعوة إلى المساواة بين الأديان المبدلة والإسلام بأي صورة من الصور من الدعوات الإنسانية التي تسعى لتجميع الخلق على غير الدين، وهي دعوة كفرية.
10)التشكيك في كفر اليهود والنصارى ناقض من نواقض الإسلام.
11)الغرض من هذه الحوارات أن يكف الكفار أذاهم عن المسلمين ويرضوا عنهم، وهذه غاية لا تنال بنص القرآن إلا بالانسلاخ عن الإسلام:"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".