بقلم؛ الأمين الحاج محمد أحمد
أظهرت الأعمال الكفرية التي حثت عليها ونشرتها إحدى الصحف الدينماركية، وتناقلتها بعض الصحف في عدد من الدول الأوربية؛ أن الصنم الذي يعبده الكفار وطائفة من المنتسبين إلى الإسلام هو حرية الفكر، حيث برر المسؤولون في ديار الكفر لهذا العمل الإجرامي بحرية الفكر، وأنه لا ينبغي للدولة أن تحجر على أحد فيما يود نشره، ولو كان ماسًا بسيد الأنبياء والمرسلين.
وليت القوم صادقون في هذا الادعاء، وليتهم أوفياء لإلههم"حرية الفكر"، ولكن دلت التجارب أنهم يشركون معه الصنم الأكبر، والإله الأخطر؛ الهوى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا} .
والأدلة على كذب هذا الافتراء لا تحصى كثرة، يمثل ذلك:
1)اغتصاب اليهود لفلسطين.
2)غزو أمريكا وأذنابها لأفغانساتان والعراق.
3)حظر امتلاك الأسلحة النووية على المسلمين وإباحة ذلك للربيبة إسرائيل.
4)منعهم المسلمين من رفع الأذان بمكبرات الصوت في أمريكا وأوروبا.
5)منع وزير التعليم الفرنسي لفتاة مسلمة من دخول الجامعة لأنها غطت رأسها بفوطة.
6)التعتيم الإعلامي، متمثلًا في ضرب أمريكا لمكتبي قناة الجزيرة في كل من بغداد وأفغانستان.
7)رفع شعار معاداة السامية لكل من يعادي اليهود قتلة الرسل وأعداء الملة والدين.
وهذه مجرد أمثلة، ولو استرسلنا في إيراد المواقف التي تدل على سقوط الكفار في رفع شعار صنم الديمقراطية وحرية الفكر لاحتجنا إلى صفحات وصفحات.