العمليات الجهادية الاستشهادية
حكمها، شروطها، فضلها، ثوابها
بقلم الشيخ؛ الأمين الحاج محمد
الحمد لله القائل: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون} .
وصلّى الله على محمد القائل: (من خير معاش الناس لهم، رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه، يبتغي القتل أو الموت مظانه) [1] .
وبعد ...
فإن العمليات الجهادية جائزة ومشروعة، بل قد تستحب أو تجب في بعض الأحيان إذا توفرت الشروط الآتية:
-أن يمارسها مسلم.
-أن يكون المسلمون في حال حرب وجهاد، سواء كان جهاد طلب أو جهاد دفاع، كحال المسلمين اليوم في كل العالم سيما في فلسطين، والعراق، وأفغانستان، والشيشان، وكشمير، وجنوب الفلبين وغيرها.
-أن يبتغي بذلك أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
-أن يتيقن أو يظن ظنًا مؤكدًا أنها تنكي بالعدو وتثخن جراحه.
الأدلة على مشروعيتها بهذه الشروط:
الأدلة على مشروعية هذه العمليات الجهادية الاستشهادية إذا توفرت الشروط السابقة كثيرة، وهي:
(1) رواه مسلم رقم 1889 في الجهاد.