[الكاتب: الأمين الحاج محمد أحمد]
دفع ما جاء به القبطي من رفع الكفر عن النصارى، ورد شبهه
تعقيب على ما كتبه رمسيس اللوز في"جريدة الانتباهة"
في عدد الإثنين، 14/جمادى الأولى/1427 هـ، العدد؛ 128
من الكوارث العظام، والفتن الجسام، أن ينكر البعض ما كانوا يعرفون من دين الله، ويعرفون ما كانوا ينكرون منه، من ذلك رفع البعض الكفر عن اليهود والنصارى، وهو من المسلمات في هذا الدين، بحيث ما كنا نتوقع أن يأتي يوم نحتاج فيه إلى التدليل عليه.
وذلك للتسيب الفكري والفوضى العقدية التي تولى كبرها الترابي وغيره في هذا العصر، في السودان خاصة، فقد شرع في نقض عرى الإسلام عروة عروة، بدءًا بالحكم، حيث سن دستورًا مضاهيًا لشرع الله، وانتهاء بإنكار كثير من المسلمات والمعلومات من الدين ضرورة، مما جرأ الكفار من الشيوعيين والنصارى ومن شاكلهم أن يستغلوا كفرياته هذه أبشع استغلال.
مما حدى بهذا الكاتب النصراني أن يزعم أن النصارى الحاليين ليسوا كفارًا.
وبادئ ذي بدء لابد من التنبيه على الآتي:
أولًا: أن الإكفار ملك لله عز وجل ولرسوله، فمن أكفره الله ورسوله فقد كفر، وما العلماء إلا موقعين عنهما ومبينين لحكمهما.
ثانيًا: من نواقض الإسلام المعلومة أن من لم يكفر الكفار، نحو الشيوعيين، واليهود، والنصارى، والهندوس، والبوذيين، والوثنيين، وأشباههم، أوشك في كفرهم، أوصحح معتقدهم فقد كفر.
ثالثًا: من المصائب العظام التشكيك في الثوابت والمسلمات.