وأخيرًا أحب أن أختم حديثي ...
هذا بأن ما رآه المؤمنون - وهم أهل الحل والعقد من علماء أهل السنة والجماعة - في كل وقت وحين حقًا وحسنًا فهو عند الله حق وحسن، وما رَأوه قبيحًا فهو عند الله قبيح، ومن حكموا بكفره ونفاقه فهو عند الله كافر ومنافق، ومن حرَّموا التعامل معه حرُم التعامل معه، إلا أن يعود إلى حظيرة الإيمان قبل أن تبلغ الروحُ الحلقوم.
ولا يغير من ذلك شيئًا تلك الجعجعة الإعلامية والفوضى الكلامية التي أقامها أعداء الدين في الآونة الأخيرة في الصحف في السودان، فالذي ينفي ما أثبته الله ورسوله أو يثبت ما نفاه الله ورسوله فقد كفر - إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع -
والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، لا ينالُ سلامُ الله وسلامُنا الكفار وإخوانهم من المنافقين.