فهرس الكتاب
القضاء على هذه الدولة. فكيف يكون الأول جهادًا والثاني ليس بجهاد!! بل شباب متحمسون تكفيريون!!. أو أن الجهاد الأول تدعمه أمريكا لكي تسقط روسيا و تتفرد بزمام التسلط والجبروت والظلم.
ولما كان هذا الجهاد ضد الصليبيين وعارض الذهاب لنصرة المجاهدين من في المشرق والمغرب نزولا عند رغبة الصليب الحاقد. قلت أنت ومن على شاكلتك: بأنه ليس بجهاد تشبهًا بالمنافقين الذين قالوا عن جهاد الرسول - صلى الله عليه وسلم - {لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لاَّتَّبَعْنَاكُمْ} فانظر ما حصل من نصر الله لعباده المجاهدين في أفغانستان وتحطيم الطاغوت الصليبي وحلفائه على أرض أفغانستان, وهاهي أرض العراق قد أنتنت من جيف الأمريكان القتلى على أيدي شباب من أسود الإسلام على قلة العدة والعتاد, قال تعالى {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} .
ثم قال الجبوري شبهة وجوابها، أقول: المجاهدون لم يقوموا على شبهات إنما قاموا بسبب آيات محكمات ونصوص واضحات، لأنها من الأمور المسلمات عندهم كما قال عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله -: (لا رأي لأحد عند سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وقال الشافعي: (أجمع العلماء على انه من استبانت له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يجوز أن يتركها لقول كائن من كان) وكما قال أحمد - رحمه الله:"عجبت لمن عرف الإسناد وصحته يذهب إلى رأي سفيان، والله يقول: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ."