الصفحة 152 من 217

الله عليه وسلم جئتم تنشرون عندنا مذهب التكفير! لا .. لأنه ما يقوم دين إلا بهذا الأمر، قبل الإيمان بالله أن تكفر بالطاغوت، ولذا قال أبو الطفيل قال: "يا رسول الله إن دوسًا كفرت وأبت"، فلم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هذا الدين قائم على وجوب تكفير الكافر، وأن من لم يكفر الكافر فهو كافر، ولذا إن من نواقض الإسلام التي ذكرها المجدد الشيخ محمد رحمه الله، الناقض الثالث: من لم يكفر المشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم فقد كفر، وهذا إجماع أهل العلم على ذلك، إذن لا بد من تكفير الكفار، من تبين كفره ودلَّ الدليل من كتاب الله أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم على تكفيره فهو كافر، قريبًا أو بعيد، عربي أو عجمي، ليس هناك وطنيات أو قوميات، أو إذا كان من بلدك لا تكفره أو كما هو معلوم اليوم عند الناس بالضرورة بأن السعودي ما يكفر، من موانع التكفير أن يكون سعودي الجنسية، وهذا من الضلال المبين عياذًا بالله، من الضلال المبين، ولذا ما يمكن تسمع بأن شرع الله عز وجل قد أقيم في أحد من الناس لأنه مرتد أبدًا، من أكثر من مئة سنة، ما أقيم حد الردة على أحد، ثم يتلاعبون بالناس يقولون بأن شرع الله قائم، هذا شرع بن سعود، ما هو شرع الله، شرع الله عز وجل ما بين الدفتين كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولذا لما ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت