الصفحة 155 من 217

أما من أصبغ هذا المؤتمر بصبغة شرعية ممن يزعم أنه من أهل العلم، فهذا أمره واضح ولله الحمد والمنة، بَيَّنَ صلى الله عليه وسلم أن أكثر منافقي أمتي قراؤها، وهذا الأمر، كل من قام بالدين لابد أن يعادى حتى من أهل العلم، ولذا قال الشيخ محمد رحمه الله في زمانه قال: "وقد صرحوا أن من أقر بالتوحيد كفر، وحل ماله ودمه، وقُتل في الحل والحرم! " سبحان الله كأنه يخاطبنا اليوم، كأن هذا الأمر واقع فينا الآن، المجاهدين حلال الدم والمال في الحل والحرم، وكذا تُستحل محارمهم ودمائهم، وتُنتهب أموالهم، وليس لهم حرمة، لا لهم، ولا لأهلهم، ولا لبيوتهم، وهذا أمر واضح جدًا، فهم يُقتَّلون - هؤلاء الطواغيت - يُقتَّلون أهل الإسلام، ويا ليتهم يَدَعون أهل الأوثان، بل يحمون أهل الأوثان، الخوارج أهون من هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت