الصفحة 179 من 217

[اعتناق المنهج التكفيري المنحرف، المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وأن حكام المملكة مرتدون عن الإسلام وأن المملكة العربية السعودية دولة غير شرعية] .

فأقول مستعينا بالله؛ أما الشطر الأول من النقطة وهو:

[اعتناق المنهج التكفيري المنحرف، المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة] ؛

سبحانك هذا بهتان عظيم، وأعوذ بالله هذا المذهب الخبيث وهو مذهب الخوارج الذين ما سلم من تكفيرهم من هو من خيار الصحابة كعثمان وعلي رضي الله عنهما حتى استحلوا دماءهم، وكذا عمرو ومعاوية رضي الله عنهما وغيرهم من الصحابة ومن بعدهم، وهؤلاء يكفرون المسلمين بارتكابهم للكبائر، ويحكمون عليهم في الآخرة بأنهم مخلدون في النار وينكرون الشفاعة، ولا يأخذون بالسنة ويقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، وهم شر الخلق والخليقة، وهم كلاب النار، وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم: الأمر بقتالهم. وأنا ولله الحمد والمنة أتبرأ من هذا المذهب الفاسد، وأعتقد اعتقاد أهل السنة والجماعة، وأتولى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وأتقرب إلى الله بمحبة الصحابة كلهم، وأترضى عنهم وأقتدي بأقوالهم وأفعالهم فيما لم يأت دليل على مخالفته.

وأحب من تبعهم بإحسان، وأخذ بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت