فهرس الكتاب
وكذا الإذن للرافضة المشركين في إقامة الحسينيات التي يقع فيها ويقام شعائر الشرك عند الرافضة؛ وقد بنيت في الإحساء في"المبرَّز"حسينية من أكبر الحسينيات بإذن من عبد الله بن عبد العزيز. ومن أكبر الشواهد هذه الحسينية التي في الدالوة، وهؤلاء الرافضة هم أعظم الناس شركًا، وقد نقل أبو حاتم وأبو زرع الإجماع على أن الرافضة رفضوا الإسلام.
قال عبد الرحمن بن حسن:"أجمع العلماء سلفًا وخلفًا من الصحابة والتابعين والأئمة وجميع أهل السنة أن المرء لا يكون مسلًما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر والبراءة منه وممن فعله وبغضهم ومعاداتهم بحسب الطاقة والقدرة". [فتاوى الأئمة النجدية (1/ 93) ] .
أما الناقض الثالث: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر.
وقد تبرأ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من الكفار والمشركين؛ قال تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 3] ، فانظروا هل تبرأ حكامكم -الذين يستميتون في الدفاع عنهم- من أعداء الله؟ هاتوا كلمة واحدة أو خطابًا واحدًا أو مؤتمرًا واحدًا يظهرون فيه عداوتهم وبراءتهم للكفار!! بل تجدون خلاف ذلك.
فهذا مؤتمر وحدة الأديان (حوار الأديان) الذي ترأسه ولي أمركم عبد الله بن عبد العزيز في مدريد عاصمة أسبانيا، وكان بصحبته اثنان من هيئة كبار العلماء، ووزير الشؤون الإسلامية الذي أعلن فيه تقرير وحدة الأديان وإزالة الخلاف العقدي بين أهل الإسلام وأهل الكفر!! فهل أصرح من هذا الكفر كفر؟! فهذه ملة طاغوتكم عبد الله بن عبد العزيز ومن معه.