فهرس الكتاب
وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) [سورة آل عمران] ، راجع تفسير ابن كثير لها وغيره يتجلى لكم الأمر.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) [رواه مسلم] .
وحتى لا يطول الرد وأذكر أيضًا مما عند الدولة من النواقض:
فمن ذلك التحاكم والدخول في الهيئات الطاغوتية الكافرة كهيئة الأمم المتحدة وتشريعاتها ورضاهم بدستورها.
ومن النواقض وضع المحاكم الطاغوتية التي تحكم بغير شرع الله، وهي أكثر من عشرين محكمة منها: المحاكم العسكرية، والمحاكم التجارية، ومحكمة العمل والعمال، ومن آخرها هذه المحكمة الطاغوتية التي تسمى"المحكمة الجزائية المتخصصة"التي أنتم قضاتها، لكنها لبست لباس الشرع، وحقيقتها فرع من وزارة الداخلية فلا حكم ولا تنفيذ إلا بأمر الداخلية.
قال محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله؛ لما ذكر رؤوس الطواغيت الخمسة:"الثالث: الذي يحكم بغير ما أنزل الله قال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) } [سورة المائدة] ، وقال شيخ الإسلام عند قوله تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) } [سورة النساء] :"فكل من خرج عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وشريعته فقد أقسم الله بنفسه المقدسة أنه لا يؤمن حتى يرضى بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع ما