الصفحة 190 من 217

ولا معرفة معناها مع لفظها، بل ولا الإقرار بذلك، بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له، بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله، فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه، فيالها من مسألة ما أعظمها وأجلها، ويا له من بيان ما أوضحه، وحجة ما أقطعها للمنازع"اهـ."

وقال ابن تيمية:"وإن تكلموا بالشهادتين وامتنعوا عن الصلاة والزكاة أو صيام رمضان أو حج البيت العتيق أو عن الحكم بينهم بالكتاب والسنة أو عن ضربهم الجزية على أهل الكتاب ونحو ذلك من شرائع الإسلام فإنهم يقاتلون عليها حتى يكون الدين كله لله" [الفتاوى (28/ 545) ] .

وبعد هذه النقولات الواضحة من الكتاب والسنة على كفر هذه الدولة وحكامها فهل أكون بعد ذلك أنا المنحرف؟ المخالف الكتاب والسنة كما بهتموني وافتريتم عليّ؟

أم أن المنحرف المخالف للكتاب والسنة والإجماع هو من يرى شرعية هذه الدولة وأن حكامها مسلمون؟

فأنا أدعوكم أيها القضاة إلى التوبة إلى الله والتبرؤ من هذه الدولة وتكفيرها، والتبرؤ من هذه المحكمة الطاغوتية وتركها، واعلموا أنه لا يتوقف في تكفير هذه الدولة وحكامها إلا جاهل قد لبس عليه أهل العلم أو خائف أو عالم كاتم الحق مشتري الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، نسأل الله العافية.

أما النقطة الثانية:

[منازعة العلماء المعتبرين فيما هو من اختصاصهم بتصدره للفتوى وإبداء رأيه في مسائل عامة لتفريق الأمة وزرع الفتنة لتكفير الدولة السعودية، وتحريم العمل بعديد من الوظائف الحكومية كالبلديات والجمارك والعسكرية، وتحذيره من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت