الصفحة 196 من 217

الفتوى: بدعة مكفرة لكن خشوا ألا تخرج فجعلوها بدعة منكرة وصرح بذلك أحد الموقعين عليها وهو الشيخ عبدالله بن قعود -رحمه الله- وقال:"لا أزال أقول أنها بدعة مكفرة".

وغير ذلك من المخالفات من التحية العسكرية وغيرها.

وأما قولكم: [بأني أحذر من المدارس] ؛

فأقول: هذه المدارس قائمة على أمور محرمة فمنها:

التصوير؛ إذ لا يدخل أحد بها إلا ويصور في كل مرحلة أولها وآخرها، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المصورين، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما نهيتم عنه فاجتنبوا) [متفق عليه] ، وكذلك الصور التي في الكتب؛ فلو طمسها الطالب لعوقب عليها، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (ولا تدع صورة إلا طمستها) [رواه مسلم] .

وأعظم من ذلك تعليق صور الملوك في الإدارة.

ومنها: الوقوف للعلم، ونشيد الوطن، ومنها المناهج الفاسدة، وكذا الصحبة، وكذا القدوة.

أما فساد المناهج؛ ففيها من النظريات الباطلة التي القول بها ضلال، مثل: القول بأن الشمس ثابتة والأرض تدور؛ وهذا تكذيب لما جاء في الكتاب والسنة والإجماع، نقله القرطبي في تفسيره عن الآية الثالثة من سورة الرعد فقال:"والذي عليه المسلمون وأهل الكتاب القول بوقوف الأرض وسكونها ومدها، وأن حركتها إنما تكون في العادة بزلزلة تصيبها" [تفسير القرطبي: (9/ 280) ] .

وغير ذلك من النظريات الضالة، ومنها الدعوة للقومية والوطنية المذمومة، ومنها مدح الكفار وموالاتهم وعدم التبرؤ منهم، وذم المجاهدين ومسبتهم والتحذير منهم باسم الإرهاب، ومنها التشبه بالكفار وتعلم لغتهم، قال عمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت