فهرس الكتاب
فكل من جاهد لرفع راية التوحيد والسنة فأنا أناصره بكل ما أستطيع، فكما أناصر القاعدة بفروعها في كل مكان، فأنا أناصر دولة الإسلام التي هي تحت خلافة أبي بكر البغدادي بكل فروعها، وكذا أخانا وحبيبنا أبا بكر النيجيري أسأل الله أن ينصرهم ويمكن لهم في الأرض وأن يوحد كلمتهم، وأناصر كل إرهابي قائم بالكتاب والسنة مجاهد لأعداء الله، لأن الإرهاب غاية محمودة قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} [الأنفال:60] ، وقال تعالى: {لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ} [الحشر: 13] ، وقال صلى الله عليه وسلم: (نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ) ، وقال: (وأرهب منا عدونا مسيرة شهر) ، [رواه ابن حبان بسند جيد] ، فهل تريدونني أن أنصر التحالف الصليبي وحكامكم المرتدين في حربهم على أهل الإسلام والسنة والجهاد باسم الإرهاب؟! أم تريدونني أن أدعو إلى القعود والتخذيل والإرجاف وإلى الجبن والخور والانبطاح لأعداء الله كعلماءكم المعتبرين؟!
قال صلى الله عليه وسلم: (شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع) ، [رواه أحمد وأبو داود] ، وأسأل الله أن ينصر عباده المجاهدين، وأن يوحدهم على الكتاب والسنة، وأن يجعلني من المجاهدين في سبيل الله حق الجهاد، وأن يرزقني الشهادة في سبيله مقبلًا غير مدبر، صابرًا محتسبًا في بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأنا أدعوكم إلى التوبة إلى الله أيّها القضاة ثم الانضمام إلى أسود الإسلام أهل السنة المجاهدين والإسراع في ذلك فإن القتل في سبيل الله مكفر للخطايا.
وأما النقطة الخامسة: