فهرس الكتاب
[مشاركة بالاتفاق والتحريض والمساعدة في عملية خطف المستأمن، وقتل المستأمن الأمريكي (بول شال) من خلال وجوده في المنزل الذي قتل وعذب فيه، وتأييده ذلك العمل الإجرامي، والتحريض عليه، واعتباره من الجهاد] .
فأقول: من أين لكم أني مشارك ومساعد في عملية قتل ها"الكلب"الأمريكي الذي له من اسمه وافر الحظ والنصيب؟ وأنا أنكر مشاركتي ومساعدتي التي قلتم أنها ثبتت لديكم فأثبتوا ذلك.
وهذا أقوله؛ خشية أن أحمد بما لم أفعل، وإلا فأنا أقرّ وأحرض على إخراج كل كافر من جزيرة العرب، وإن وجود الكفار فيها تدنيس لها، فلا يجوز إبقاء كافر أو استيطانه حتى وإن كان يدفع الجزية عن يد وهو صاغر، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم وأوصى بثلاث منها: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) ، وكانت هذه الوصية يوم الخميس وتوفي بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فقاتل الله قومًا لا يبالون بوصية محمد صلى الله عليه وسلم فجلبوا إلى الجزيرة الكفار!! فما بقي دين على وجه الأرض إلا وهو موجود فيها، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
والمصيبة أنكم أيّها القضاة؛ تقرون وجود الكفار في الجزيرة، وتقولون أنهم مستأمنون، وتجرمون قتلهم، وترون استحلال دم من قتلهم، وقد قال عليه الصلاة والسلام [كما في البخاري من حديث علي] أنه: (لا يقتل مسلم بكافر) ، وقال: (المسلمون تتكافأ دماؤهم) ، فدل على أن الكافر لا يساوي المسلم لأنه ليس كفؤًا له، وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يقتل مؤمن بكافر) ، [رواه أحمد وأبو داود وغيرهم] ، فما لكم كيف تحكمون؟!
عن أبي عبيد القاسم بن سلام عن عبد الواحد بن زياد قال:"لقيت زفر فقلت له: صرتم حديثًا في الناس وضحكة، قال: وما ذلك؟ قال قلت: تقولون في الأشياء"